الممثلة التركية مريم اوزرلي تثير حالة من الجدل بسبب هذه الصورة

0

تركيا/ كلانسي الإخبارية:

رواد ومتابعو مواقع التواصل الإجتماعي يتداولون صورة للممثلة التركية مريم أوزرلي تعود للعام 2002

أقدم رواد ومتابعو مواقع التواصل الإجتماعي، اليوم الأحد، على إعادة تداول ونشر صورة للممثلة التركية ​مريم أوزرلي​ تعود إلى العام 2002.

صورة الممثلة التركية مريم أوزرلي عام 2002 تتسبب في اثارة الجدل من قبل الجمهور نظرا للتغير الواضح في ملامحها

حيث قامت مريم، مؤخرا بمشاركة جمهورها على حسابها الشخصي على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، صورة لها من عام 2002، والتي تسببت في حالة من الجدل الواسع نتيجة ملاحظة الجمهور التغيّر الواضح في ملامحها بسبب خضوعها خلال السنوات الأخيرة لعمليات تجميل.

الممثلة التركية مريم أوزرلي تكشف عن تلقيها انتقادات لاذعة بسبب كثرة إجرائها حقن البوتوكس

هذا أقدمت أوزرلي، على الافصاح عن تلقيها العديد من الانتقادات اللاذعة من قبل الجمهور مؤخرا، بسبب كثرة حقن البوتوكس التي قامت باجرائها، لتعود وتعرب عن ندمها الشديد على هذا الأمر وتراجعها عنه.

الممثلة التركية مريم أوزرلي تحقق شهرة واسعة في الوطن العربي من خلال مسلسل حريم السلطان

وتجدر الإشارة إلى، أن مريم أوزرلي تمكنت من تحقيق شهرة واسعة لها في الوطن العربي بدور “​السلطانة هيام​” في مسلسل “​حريم السلطان​” الذي اكتسح نسب مشاهدة عالية على موقع يوتيوب.

مسلسل حريم السلطان

وتجدر الإشارة ، إلى ان حريم السلطان هو مسلسل تلفزيوني تركي تاريخي من 4 مواسم، عن الخليفة المسلم سليمان القانوني، أنتجه تيمور صافجي حسب رواية ميرال أوكاي، على القناة التلفزيونية التركية شو تي في أسبوعيا وفي أوقات الذروة على قناة ستار تي في التركية، وقد حقق المسلسل نجاحاً ساحقاً بتركيا ليتم عرضه في عدة دول مدبلجاً باللهجة السورية.

يقدم المسلسل صورة متخيلة عن حياة السلطان العثماني سليمان القانوني ونزواته مسلطاً الدور أكثر على حياته الخاصة، وهو ما أثار لغطاً كبيرًا في تركيا بلغ حد المطالبة بتوقيفه من قبل البرلمان التركي كون السلطان سليمان كان يقود الحملات الهامة بنفسه وقد توغل في عمق أوربا حتى وصل إلى فيينا، وقاد بنفسه ثلاث عشرة حملة عسكرية كبرى وفتح بنفسه 360 حصنا وقلعة، وبلغت الدولة الإسلامية في عهده أقصى اتساع لها حتى أصبحت أقوى دولة في العالم، وكانت قيادته للجيش العثماني قد أكسبته هيبة بين شعبه وجيشه وطاعتهم له وساعدت قيادته للجيش بعدم حصول أي تمرد أو عصيان من الجيش العثماني أو الإنكشارية عليه،  وهو الذي قال: “أُحب أن أموت غازيًا في سبيل الله”، قالها عندما خرج للجهاد عازما على حصار سيكتوار وكان عمره تجاوز السبعين عاما ونصحه الأطباء بالبقاء في العاصمة لكنه أصر أن يخرج على رأس ذلك الجيش،  وهو ما تجاهله المسلسل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.