عمر المختار: قصة أسد الصحراء الذي أصبح رمًزا لمقاومة المستعمر في ليبيا

0

عملت قوات الاحتلال الإيطالي في ليبيا بتاريخ 16 سبتمبر/ أيلول 1931 على إعدام الشيخ عمر المختار وهو بعمر 73 عامًا شنقًا، وذلك بعد محاكمة صورية.

الاحتلال الايطالي تعرض لمقاومة قوية

وذكرت دائرة المعارف البريطانية إنه عقب احتلال الإيطاليين لليبيا سنة 1911 قد تعرضوا لمقاومة قوية من السنوسيين في برقة، وقوة المقاومة منعت الفاشيين من السيطرة الكاملة على البلاد حتى سنة 1931 عندما قام الاحتلال البريطاني من أسر واعدام قائد المقاومة السنوسية الشيخ عمر المختار.

وقال أندرو نورث إنه عندما قامت القوات الإيطالية بغزو العاصمة الليبية طرابلس سنة 1911، وكانوا على أمل أن يعتبرهم الليبيون لهم كمحررين من الحكم العثماني، لم يتوقعوا تلك مقاومة القوية ضدهم لمدة 20 عامًا في الأماكن المجاورة لبنغازي بقيادة عمر المختار.

وقام ديكتاتور إيطاليا الفاشي، بنيتو موسوليني، بقمع  الثورة بأدوات قمع جماعية، وتم ترحيل 100 ألف ليبي من المناطق التي تعتبر معاقل للمقاومة والثورة ضد المحتل إلى معسكرات اعتقال مات فيها الآلاف.

وخلال سنة 1931 تم اعتقال قائد المقاومة عمر المختار وإعدامه أمام الآلاف من أنصاره.

من هو عمر المختار

يعتبر عمر المختار من قرية زواية جنزور، في برقة شرقي ليبيا، وولد في سنة 1862، وتوفي والده وهو صغير، وتعلم منذ طفولته القرآن في زاوية القرية.

وثم ذهب إلى واحة جغبوب، معقل الدعوة السنوسية، درس هناك الفقه والحديث والتفسير واللغة العربية على أيدي مشايخ الدعوة ومنهم المهدي السنوسي.

وتم تكليف عمر المختار من قبل المهدي السنوسي بأن يكون شيخا لبلدة زاوية القصور، في منطقة الجبل الأخضر سنة 1897.

وعاش الشيخ عمر المختار عدة سنوات في السودان، وكانت حركة السنوسية هناك حاضرة بشكل قوي، وكان نائبا عن المهدي السنوسي حيث عاش عمر المختار في “قرو” غربي السودان، وكلفه المهدي السنوسي شيخا لزاوية “عين كلك”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.