في إطار انتشار فيروس كورونا ،الصين تبتكر تقنية التعرف إلى وجوه الأشخاص حتى ولو كانوا مرتدين الأقنعة أو الكمامات

0

الصين / كلانسي الإخبارية :

شركة “هانوانغ تكنولوجي” الصينية تطور تقنية تحديد هوية الأشخاص من وجوههم

أوضحت شركة “هانوانغ تكنولوجي” الصينية، بنجاحها في تطوير تقنية تتميز بقدرتها على التعرف إلى وجوه الأشخاص، والتي تعد التقنية الأولى التي تستطيع تحديد هوية الأشخاص حتى ولو كانوا يرتدون الأقنعة أوالكمامات التي أصبحت شائعة الاستخدام في متلف أنحاء العالم على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد الذي سبق تفشيه في الصين.

ترتكز تقنية التعرف إلى الوجوه على قاعدة بيانات للوجوه غير المقنّعة وقاعدة بيانات للوجوه المقنّعة

وأكدت الشركة التي يتواجد مقرها في بكين، أنه استطاع فريق مكون من 20 موظف التوصل للتقنية الأساسية التي تم تطويرها طوال العشر أعوام الماضية، مرتكزين على قاعدة بيانات تضم نحو 6 ملايين وجه من الوجوه غير المقنّعة، إلى جانب امتلاكهم أيضا قاعدة بيانات للوجوه المقنّعة.

إطلاق الشركة الصينية التقنية المتطورة على خلفية تفشي فيروس كورونا  المستجد

وباشر الفريق التطوير على هذه التقنية في شهر يناير الماضي، عندما بدأ فيروس كورونا المستجد في التفشي ، وبدأت في إطلاق التقنية في السوق عقب شهر واحد فقط، وفقا لموقع AIT NEWS المتخصص بالأخبار التقنية.

بيع الشركة نوعين من المنتجات المدعمة بالتقنية وهما تقنية التعرف أحادي القناة ومتعدد القنوات

وتقدم الشركة على بيع نوعين رئيسيين من المنتجات المفعلة بهذه التقنية، فهناك نوعية تحوي تقنية التعرف أحادي القناة المحبذ استخدامها في مداخل مباني المكاتب، أما النوع الآخر، وهو الأكثر قوة وفعالية فيعتمد على نظام التعرف متعدد القنوات ويستعمل كاميرات مراقبة متعددة.

وأفادت الشركة الصينية،أنه في مقدور هذه التقنية المذهلة  تحديد هوية كل شخص في حشد مكون من 30 شخص خلال ثانية واحدة.

كيفية عمل تقنية التعرف إلى وجوه الأشخاص

ونوهت الشركة في بيان لها ، أنه في حال ارتداء الشخص قناع ، فيصل معدل تعرف التقنية على الوجه إلى نحو 95 في المئة، ما يضمن إمكانية تحديد معظم الأشخاص، أما في حال عدم وجود القناع، فإن معدل التعرف يزداد ليصل إلى نحو 99.5 في المئة.

وتجدرالإشارة إلى، أن الصين تستخدم بعضا من أنظمة المراقبة الأكثر تطورا وحداثة في العالم، أبرزهم تقنيات التعرف على الوجه، إلا أن تفشي كورونا، جعل فكرة ارتداء الأشخاص قناع طبي في الهواء الطلق ، أمر حتمي لمنع الإصابة بعدوى الفيروس ،الأمر الذي يجعل إمكانية التعرف على الوجوه صعبة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.