هل ستصبح الغابات المدارية كارثة بيئية تتفاقم مع مرور الزمن ؟!

كلانسي الإخبارية :

 الغابات المدارية آخذة في فقد سيطرتها على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون

كشفت دراسة بيئية جديدة ، عن بدء فقد الغابات المدارية في العالم سيطرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى إثارة حالة من الخوف والقلق  تندد بوقوع كاثة بيئية.

فوائد الغابات المداربة للبيئة واحتوائها ملايين النظم الإيكولوجية

حيث أن الغابات المدارية  تحمل فوائد جمة للبيئة ،إلى جانب أنها تحتضن ملايين النظم الإيكولوجية ونصف أنواع النبات والحيوانات في العالم.

دراسات وأبحاث عدة على أشجار المناطق المدارية

واكتشفت دراسة حديثة، تم نشرها على مجلة “نيتشر”، أن الغابات الاستوائية في مختلف أنحاء العالم، التي لم تصاب بضرر الأنشطة البشرية، بدأت قواها تخر في امتصاص الكربون.

وتأتي هذه النتيجة المأساوية ، عقب أن أجرى عدد من العلماء الأوروبيين والأفارقة، بقيادة جامعة “ليدز” في بريطانيا،فحص لأكثر من 300 ألف شجرة في منطقة الأمازون والمناطق الاستوائية الأفريقية.

وسبق أن أجرى العلماء،أبحاث عدة ،على مدار عقود منصرمة ،على هذه الأشجار في سبيل حساب الكربون المختزن في جوفها.

وفي نهاية المطاف، اكتشفوا أن الأشجار الموجودة في الغابات الاستوائية أصبحت كمية الاستهلاك لديها أقل من ثنائي أكسيد الكربون مقارنة بما كانت تستهلك في التسعينيات.

وخمن الباحثون أنه بحلول عام 2035، لن يعد في إمكان هذه الغابات امتصاص أي ثنائي أكسيد الكربون بشكل نهائي.

الغابات الاستوائية ستصبح مصدرة للكربون

وبينوا أنه بحلول 2060، قد تصبح الغابات الاستوائية مصدر تصدير للكربون، بسبب مخلفات الحرائق وإزالة الأشجار وانبعاثات الغازات.

الغابات المدارية كارثة بيئية متفاقمة

الكارثة البيئية ستتصاعد حدتها، حيث يتوقع الخبراء أن الغابات المدارية ستزيد من مشكلة الأزمة المناخية، بدلا من التخفيف من حدتها.

Comments are closed.