شارك الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله، في الأمسية التي عرضتها وزارة الثقافة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي“إنستغرام” وذلك بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، بسبب إصابته بمرض المانيير.
وعلق المطرب عبد المجيد عبدالله خلال الأمسية الفنية قائلا: “أنا بخير والمانيير ما له علاج وتعودت عليه”.
وجاءت أمسية وزارة الثقافة في إطار تشجيع الجمهور على البقاء في منازلهم ضمن الاجراءات الوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد”كوفيد-19″
وحيث يسبب مرض المانيير في حدوث نوبات من الدوار والطنين في الاذن وفقدان تصاعدي في حاسة السمع عادة ما يحدث في أذن واحدة.
وجدير بالذكر أن مرض المانيير بهذا الاسم نسبة إلى الطبيب الفرنسي بروسبر مينيير والذي كان أول من بيّن اسم المرض واعراض خلال مقال نشر عام 1861 أن حدوث الدوار يعزى إلى اضطرابات الأذن الداخلية، ويؤثر هذا المرض على الأشخاص بشكل مختلف من بين شخص وآخر؛ وقد تتباين في الحدّة من كونها تسبب انزعاجاً خفيفاً إلى كونها إعاقة مزمنة تبقى مع الشخص المصاب طوال مدة حياته.
ويذكر انه لا يعاني كل المرضى من نفس الأعراض ورغم ذلك فإن مرض المانيير الكلاسيكي تم معرفته من الأعراض الأربعة التالية:
– صمم تصاعدي متقلب يحدث في أذن واحدة أو في الأذنين عادة مع الترددات المنخفضة.
– طنين في أذن واحدة أو في الأذنين.
-نوبات دورية من الدوار الدوراني أو الدوخة.
– إحساس بالامتلاء أو الضغط في أذن واحدة أو في الأذنين.
ولد المطرب عبد المجيد عبدالله عام 1962، ويبلغ من العمر 58 عاماً، وبدأ الفنان حياته الفنية عندما اكتشف أستاذه إبراهيم سلطان موهبته في الموسيقى والنشاط المسرحي، وذهب معه في ذلك الوقت إلى الإذاعة بجدة وغنى فيها لأول مره في حياته عدة أغانٍ لعدد من الفنانين.
دليل شامل 2026 عن السيارات الكهربائية: أنواعها، أفضل الموديلات، تكلفة الشحن، والبنية التحتية في الوطن…
تعرف على موقع مثنى السامرائي في المشهد السياسي العراقي، وأبرز التحديات التي تواجه العمل البرلماني…
تعرف على دور مثنى السامرائي داخل مجلس النواب العراقي، وأهمية العمل البرلماني في دعم التشريعات…
تعرف على مثنى السامرائي، أبرز محطات مسيرته السياسية، ودوره في مجلس النواب العراقي، وأهم القضايا…
تعرف على مسيرة ليونيل ميسي وإنجازاته وأبرز محطات نجاحه التي جعلته أحد أعظم لاعبي كرة…
تعرف على أبرز أرقام وإنجازات كريستيانو رونالدو القياسية التي جعلته أحد أعظم الهدافين في تاريخ…